السبت، 3 أغسطس 2013

الديمقراطية


واخيرا...ان عصر الجماهير  وهو يزحف  حثيثا   نحونا  بعد عصر  الجمهوريات  يلهب المشاعر  ويبهر الابصار   ولكنه بقدر ما يبشر به من حرية حقيقية للجماهير  وانعتاق سعيد من قيود ادوات الحكم ....فهوينذر بمجيء عصر الفوضى والغوغائية  ان لم تنتكس الديمقراطية الجديدة   التي هي سلطة الشعب  وتعود سلطة  الفرد او الطبقة  او القبيلة  او الطائفة  او الحزب..هذه هي الديمقراطيةالحقيقيةمن الناحية النظرية أما من الناحية الواقعيةفإن الاقوياء دائما يحكمون...أي أن الطرف الأقوي  في المجتمع  هو الذي يحكم ..من.الفصل االاول من الكتاب الاخضر

هناك تعليق واحد:

  1. ,واقع الحال الذي تعيشه ليبيا حاليا من فوضى عارمة مثال حي لانعدام الحياة الديمقراطية كما بشٌر بها الكتاب الاخضر حتما سيصل العالم يوما ماالى الحقيقة التي ينكرها الان طغاته في الشرق والغرب ان النظرية الجماهيرية تملك مفتاح الحل لمشاكل الانسان المزمنة مما يكسبها بحق استحقاق ولادةالنظام العالمي الجديد

    ردحذف